أُعيدت قضية نادر نايجي البالغ من العمر 65 عاماً، الذي اختفى أثناء الاحتجاز في جيزرة عام 1993، إلى الواجهة بعد 33 عاماً بدعم من جمعية حقوق الإنسان.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

طالبت أمهات السبت في فعالية الأسبوع 1116 بالعدالة لنادر نايجي، الذي اختفى أثناء الاحتجاز في جيزرة عام 1993. وقرأت إكبال إيرن من مجموعة "أشخاص السبت" البيانَ الصحفي في الفعالية التي دعمتها فرع جمعية حقوق الإنسان (IHD) في إسطنبول، واللجنة المناهضة للاختفاء القسري أثناء الاحتجاز.
كان نادر نايجي يبلغ من العمر 65 عاماً وأباً لسبعة أطفال، يعيل أسرته من عمله سائقاً لعربة الخيل في جيزرة. في عام 1993، غادر منزله لإيصال أحد خيوله إلى أقارب له في قرية أشاغي تشيشمة، فلم يعد أبداً. وفي صباح اليوم التالي، عاد الحصان وحده إلى المنزل، مما دفع الأسرة إلى التحرك؛ إذ تبيّن أن نايجي لم يصل إلى القرية قط. وتشك الأسرة في أنه ربما احتُجز في منطقة كوشتيبه الواقعة على الطريق.
ذكر ابنه رمضان نايجي أنه أبلغ شخصياً قائد قضاء جندرمة جيزرة آنذاك، النقيب جمال تيميزوز، عن اختفاء والده. وكان اسم تيميزوز قد ورد سابقاً في قضايا إعدام خارج نطاق القضاء في جيزرة، وقد امتدت الدعوى الجنائية المرفوعة ضده لسنوات طويلة.
كانت أمهات السبت قد نظّمن أول وقفة احتجاجية بالجلوس في ميدان غلطة سراي عام 1995. ومنذ ذلك الحين، أتمّت المجموعة 1116 أسبوعاً متواصلاً، وهي تواصل مطالبتها بمحاكمة الجناة.
دعت الأمهات بيوم السبت إلى تحقيق العدالة في قضية نادر نايجي البالغ من العمر 65 سنة، الذي اختفى أثناء احتجازه في جزيرة قبل 33 سنة. أشار ابن نايجي إلى أنه أبلغ قائد الدرك آنذاك عن اختفاء والده؛ وكان اسم القائد قد ورد سابقا في قضايا إعدامات خارج القضاء.
يعكس العمل الـ 1116 للأمهات بيوم السبت أن مشكلة الاختفاءات التي وقعت في جزيرة في بداية التسعينيات لم تُحل بعد. إعادة القضية إلى جدول الأعمال توفر فرصة للعائلات التي ظلت تسعى إلى العدالة طوال سنوات عديدة.

Anna Kuznetsova