
اكتسبت الأحزاب المناهضة للنظام الراهن أرضية في الانتخابات البرلمانية القبرصية يوم الأحد، مما أضعف الأحزاب الداعمة للرئيس.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
شهد برلمان قبرص انقساماً حاداً في انتخابات البرلمان يوم الأحد، حيث ضاعف حزب إيلام اليميني المتطرف تمثيله في المجلس التشريعي أكثر من الضعف، بحسب ما أفادت به مجلة "بوليتيكو يوروب".
مثلت النتيجة إعادة تنظيم كبيرة في السياسة القبرصية، إذ اكتسبت القوى المناهضة للنظام الراهن على نطاق واسع أرضية عبر أرجاء المجلس، بينما ظهرت الأحزاب الداعمة لرئيس البلاد ضعيفة بشكل ملحوظ في هذه النتيجة.
حزب إيلام — الجبهة الشعبية الوطنية، وهي حركة قومية يمينية متطرفة بنت دعماً ثابتاً على مدى السنوات الأخيرة — يحتل الآن حصة أكبر بكثير من المقاعد، مما يدفع الهامش السياسي نحو التيار الرئيسي للحياة البرلمانية القبرصية.
أنتجت الانتخابات مجلساً أكثر انقساماً بشكل عام، حيث فقدت الكتل الموالية للرئيس تأثيرها في نتيجة يرجح أن يقرأها المحللون كإشارة احتجاج من جسم انتخابي متنام شكوكاً من النظام السياسي القائم.
لم تقدم تقارير مجلة "بوليتيكو يوروب" في وقت النشر أي إحصاءات نهائية للمقاعد أو نسب المشاركة في التصويت.