تقرير من POLITICO Europe يكشف عن خلاف أيديولوجي بين الموقف الموالي للأعمال التجارية لجوردان باردلا والخط الأكثر شعبوية من جانب مارين لوبان.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
يستغل منافسو التجمع الوطني الفرنسي انقساماً متسعاً داخل الحزب اليميني المتطرف حول السياسة الاقتصادية، وفقاً لما أفادت به POLITICO Europe.
في صلب هذا الانشقاق يكمن توتر بين اثنين من أبرز شخصيات الحزب: جوردان باردلا، رئيس التجمع الوطني، الذي عمل على تعزيز صورة موالية للأعمال التجارية على نطاق واسع، ومارين لوبان، الرمز الطويل الأمد للحزب، التي تتسم نظرتها الاقتصادية بأنها أكثر شعبوية وتدخلاً من الدولة. الموقفان يجلسان بعدم ارتياح جنباً إلى جنب، وينصب منافسو التجمع الوطني بشكل متزايد على استهداف هذا التناقض باعتباره ضعفاً سياسياً.
وصفت POLITICO Europe عدم الاتساق الاقتصادي بأنه نقطة ضعف هيكلية لحزب حقق بخلاف ذلك تقدماً انتخابياً كبيراً في فرنسا في السنوات الأخيرة. يشير التقرير إلى أن الرؤى المتنافسة للاقتصاد داخل نفس التشكيل السياسي قد تعقد جهود التجمع الوطني في تقديم برنامج حكومي متسق للناخبين.
لم تُستشهد بأي مقترحات سياسية محددة أو تصويتات تشريعية أو جداول زمنية انتخابية في الخبر.