أُوقف ل.أ. وأ.إ. على خلفية وفاة غولستان قرادغ (31 عاماً) التي عُثر على جثتها قرب حي يشيلدالي الريفي بمنطقة باغلار، وأحالتهما المحكمة إلى الاحتجاز.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

عثر شهود عيان على جثة غولستان قرادغ (31 عاماً) ملقاةً بلا حراك في حقل قرب حي يشيلدالي الريفي بمنطقة باغلار في ديار بكر، فأبلغوا الدرك وفرق الإسعاف. وحين وصلت الفرق الطبية إلى مكان الحادث في ساعات الصباح الباكر، أكدت وفاة قرادغ. وكانت سيارة متوقفة على بُعد نحو 100 متر من الجثة قد لفتت الأنظار. وعقب إجراء التشريح، وُورِيَت قرادغ الثرى في مقبرة أقبينار بمنطقة بسيل.
وفي إطار التحقيق، استجوب الدركُ ل.أ. (28 عاماً) وصاحب السيارة أ.إ. (29 عاماً)، إذ أفاد الاثنان بأنهما وصلا إلى مكان الحادث معاً، وأنهما كانا يتعاطيان المخدرات، مما جعلهما -بحسب أقوالهما- غير مدركَين لملابسات وفاة قرادغ. وأُحيل كلا المشتبه بهما إلى المحكمة التي أصدرت بحقهما أمراً بالحبس. والتحقيق الذي تجريه نيابة جمهورية ديار بكر العامة لا يزال مستمراً.
تم التحقق من أن الجثة المكتشفة في ديار بكر تخص غولستان كاراداغ، وقد تم توقيف شخصين يبلغان من العمر 28 و29 سنة بعد التحقيق الذي أجرته الدرك. وقد أشير إلى أن الموقوفين ادعوا عدم علمهم بتفاصيل الحادثة بسبب استخدامهم للمخدرات.
تُظهر جريمة القتل المرتكبة في ديار بكر سرعة تطور التحقيقات الأمنية المحلية وإجراء التوقيفات. سيكشف التحقيق المستمر من قبل النيابة العامة عن المسؤولية الفعلية للمشتبه بهم وسبب الوفاة.