الوزير ميكي زوهار استهدف المخرجَين الحائزَين على جائزة أوسكار يوفال إبراهيم وراشيل شور؛ الفيلم الوثائقي يوثق مقتل مدنيين في غزة.

هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار بسحب الجنسية من مخرجَي الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة أوسكار 'نازا'، يوفال إبراهيم وراشيل شور، الذي يوثق مقتل مدنيين في عمليات الجيش الإسرائيلي بغزة. ووصف زوهار الفيلم بأنه نشاطٌ دعائيٌ موجَّه ضد إسرائيل.
لم توضح الوكالة الأساسَ القانوني للتهديد، ولا المرحلةَ التي قد تُستدعى فيها إجراءات سحب الجنسية في إسرائيل. ولهذا يظل غير واضح في الوقت الراهن ما إذا كان التهديد يرقى إلى قرار عقوبات فعلي أم يقتصر على بيان ضغط سياسي.
كان يوفال إبراهيم قد انتقد سياسة إسرائيل تجاه غزة بشكل مباشر في كلمته خلال حفل توزيع جوائز مهرجان برلين السينمائي العام الماضي، مما أثار ردود فعل حادة في الرأي العام الإسرائيلي. وتميّز الفيلم الوثائقي 'نازا' بجمعه بين مقابلات مع جنود إسرائيليين يعملون في غزة ومشاهد توثق الخسائر المدنية، وهو ما جعله محلَّ جدل في الأوساط السياسية الإسرائيلية منذ مرحلة التصوير، قبل أن يُعرض على الجمهور.
وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار هدد المخرجين الفائزين بجائزة أوسكار يوفال إبراهيم وراشيل سزور بسحب الجنسية عنهما لتوثيقهما الوفيات المدنية في غزة. اعتبر الوزير الفيلم الوثائقي دعاية، لكن الإجراءات القانونية التي تدعم هذا التهديد غير واضحة.
لجوء السلطات الحكومية الإسرائيلية إلى أدوات عقابية جذرية مثل تهديد سحب الجنسية ضد المخرجين، بوصفهم أعمالهم الفنية والوثائقية بأنها دعاية، يعكس بيئة متزايدة من الضغط على حرية التعبير والإنتاج الفني. وتتابع هذه الحالة من قبل صناع الأفلام الوثائقيين والفنانين.

Mehmet Yılmaz