اعتُقلت يالتشينكايا فور تسليمها من سويسرا إلى تركيا، ونُقلت إلى السجن مصحوبةً بطفلها الصغير.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

اعتُقلت بهار يالتشينكايا، التي أعادتها سويسرا إلى تركيا، لحظة وصولها، ونُقلت إلى السجن رفقة طفلها البالغ من العمر 15 شهراً. وبحسب ما نقلته شبكة بيانيت، كانت السلطات السويسرية قد وافقت مسبقاً على إجراء التسليم.
يُوجب القانون السويسري فحص ضمانات المحاكمة العادلة في البلد المُسلَّم إليه الشخص قبل البتّ في قرارات التسليم. وفي هذا السياق، استأثرت موافقة سويسرا على تسليم يالتشينكايا باهتمام واسع في الرأي العام.
لم تُحدِّد التقارير المتاحة التهم التي اعتُقلت يالتشينكايا بموجبها. وبينما يُجيز القانون التركي للأشخاص الموقوفين عبر التسليم إبقاء أطفالهم الصغار معهم في ظروف بعينها، تظل هذه الممارسة حاضرةً بصورة منتظمة على جدول أعمال منظمات حقوق الإنسان. وقد أعاد احتجاز يالتشينكايا مع طفلها البالغ من العمر 15 شهراً هذه النقاشات إلى الواجهة من جديد.
تم تسليم بهار يالتشينكايا المعادة من سويسرا إلى تركيا، وتم اعتقالها بعد وصولها ووضعها في السجن مع طفلتها البالغة من العمر 15 شهراً. لفت انتباه الرأي العام أن سويسرا وافقت على التسليم رغم فحصها لضمانات المحاكمة العادلة.
تعتبر ممارسة احتجاز الأشخاص المسلمين مع أطفالهم الصغار في السجن موضوعاً يظهر بشكل منتظم على جدول أعمال منظمات حقوق الإنسان. تعيد هذه الحادثة فتح النقاشات بشأن النظام القانوني وحقوق الطفل في تركيا.

Mehmet Yılmaz