NoorSadaNoorSada
الأجندة

الأموال السرية لإنفانتينو: 1.72 مليون دولار وأزمة الشفافية في الفيفا الأكبر من الملعب

دفعة سرية من رئيس المنظمة المسؤولة عن كأس العالم قد تنتهك نظامها الأساسي — وهذه ليست المشكلة الوحيدة.

السرعة:

Omar Farouk
· 2 دقيقة قراءة
صورة: Bryan Berlin / Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)

تصحيح أولاً: كانت هذه الزاوية قد وعدت بمعالجة عميقة لمباراة ليفربول وميلان سيتي. لم أتمكن من الوصول إلى بيانات النتيجة أو التصريحات الرسمية في مجموعة البيانات. ظلت الوعود معلقة؛ وأعتذر للقارئ.

الآن إلى موضوع اليوم.

تلقى جياني إنفانتينو في عام 2024 مبلغ 1.72 مليون دولار إضافي من منظمة مقرها الولايات المتحدة تدعى FWC2026، أُنشئت لتنظيم كأس العالم 2026، بالإضافة إلى حزمة الراتب العادية للفيفا البالغة 4.86 مليون دولار. لم تظهر هذه الدفعة في التقرير السنوي للفيفا. الأساس القانوني واضح: الفقرة الثالثة عشرة من المادة 43 من نظام الفيفا الأساسي تفرض مشاركة راتب الرئيس الفردي مع الجمهور.

تقول الفيفا إنها "امتثلت كاملاً لجميع متطلبات الإبلاغ". لكن ميجيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يقرأ الأرقام بشكل مختلف: "أي مبلغ مدفوع من شركات مرتبطة بالفيفا ولم يُفصح عنه للجمهور يشكل انتهاكاً صريحاً للنظام الأساسي. يجب أن يكسب رئيس الفيفا جيداً؛ لكن يجب أن يكون ذلك شفافاً."

أتوقف هنا، لأن طريقة وضع المبلغ هي ما تحكي القصة أكثر من المبلغ نفسه. 1.72 مليون دولار يمكن اعتباره تعويضاً إضافياً عادياً لأي مسؤول إدارة شركة من الدرجة الأولى. المشكلة الحقيقية هي أنها أُخفيت ضمن قواعد المؤسسة نفسها.

هذا يتجاوز كونه فضيحة منفردة ليصبح جزءاً من نمط. محاولة بيع حصة بنسبة 20 في المائة من كأس العالم بقيادة المستثمر جوشوا كوشنر أدت إلى دعوات للاستقالة من رؤساء الاتحاد الأوروبي واتحاد الكونكاكاف واتحاد كونفيدرالية الكرة الآسيوية. ثم جاء تأجيل عقوبة البطاقة الحمراء لفولاران بالوجون بعد مكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يمكن تبرير كل حالة على حدة؛ وضع الثلاثة معاً يوضح السؤال الذي يجب طرحه: من تخدم المؤسسة؟

لا توجد حدود تبقي هذا السؤال بعيداً عن ملعب كرة القدم. إذا ارتكب لاعب عمره 17 سنة من نادٍ ما انتهاكاً صغيراً للقواعد على الملعب، فإن العقوبة التي يتلقاها تُنشر على الموقع الرسمي للفيفا دون تأخير. بينما لا تدخل مدفوعات الملايين للرئيس إلى التقرير السنوي. عدم التوازن هو هنا، وهذا ليس خطأ محاسبياً.

تكتسب كلمات مادورو وزناً في هذا السياق: المشكلة ليست حجم الراتب، بل غياب الشفافية. تستحق كرة القدم هذا التمييز — سواء على الملعب أو على الطاولة.