طلاب مدرسة مليح أوزاكات الابتدائية ومدرسة صالح إشغورين الابتدائية ومدرسة غازي الإعدادية تحت سقف واحد؛ فصول تضم 50 طالباً وخوف من ضياع الأطفال.

انتقل طلاب مدرسة مليح أوزاكات الابتدائية التي أُخليت بسبب خطر الزلازل، ومدرسة صالح إشغورين الابتدائية التي هُدم مبناها، في منطقة كوناك بإزمير، إلى مبنى مدرسة غازي الإعدادية مع انطلاق العام الدراسي الجديد. وفي ظل اجتماع المدارس الثلاث تحت سقف واحد، باتت الفصول الدراسية تضم ما يصل إلى 50 طالباً، فيما أعرب أولياء الأمور عن قلقهم البالغ من احتمال اختلاط الأطفال الصغار بالحشود لحظة الخروج من المدرسة وضياعهم.
وكان معروفاً أن هذه المدارس المنقولة في كوناك بسبب أضرار الزلازل قد أُديرت في مراحل سابقة أيضاً عبر حلول مؤقتة مماثلة، غير أن المباني لم تكن جاهزة بحلول مطلع العام الدراسي الجديد.
وتوجّه رئيس فرع إزمير لجمعية تضامن أولياء الطلاب، بهرام كايا، إلى وزارة التعليم الوطنية مطالباً ببناء المدارس المهدومة قبل انطلاق الفصل الدراسي، والقضاء على اكتظاظ الفصول، وحل مشكلتَي الكوادر البشرية والنظافة الصحية. وانتقد كايا كذلك ما وصفه بتحويل النقاش بعيداً عن مشكلات التعليم الحقيقية نحو جدليات من قبيل "التعليم المختلط".
ولم تُصدر مديرية التعليم الوطنية في إزمير، حتى لحظة نشر هذا التقرير، أي بيان رسمي بشأن خطة الطاقة الاستيعابية والإسكان المؤقت.
تم دمج طلاب مدرستي ابتدائية تم إخلاؤهما بسبب الزلزال في مدرسة غازي الإعدادية، وبلغت الفصول 50 طالباً. يشعر الآباء بقلق من خطر فقدان أطفالهم وسط الازدحام، ويطالبون بحل مشاكل الاستيعاب والنظافة في المدارس.
يواجه الآباء في كونك، الذين تركوا أطفالهم في مدرسة واحدة في ظروف غير آمنة، هذه المشاكل حتى اكتمال تجديد مباني المدارس. يؤثر الازدحام في الفصول والنواقص في البنية التحتية بشكل مباشر على جودة التعليم وسلامة الطلاب.