قبل يومين من القمة الأولى لكوريا الجنوبية مع خمس دول في آسيا الوسطى، اتفق الرئيس لي جاي ميونج مع رئيس البنك الآسيوي للتنمية على مشاريع مشتركة في قطاع التعدين.

التقى الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج برئيس البنك الآسيوي للتنمية ماساتو كاندا في سيول في 14 سبتمبر، وتوافقا على تعميق التعاون في مجالات سلاسل توريد المعادن الحرجة والذكاء الاصطناعي والطاقة. وأجرى وزير مالية كوريا الجنوبية كو يون تشول محادثات منفصلة بشأن آليات التمويل لدول آسيا الوسطى.
جرى الاجتماع قبل يومين من قمة كوريا الجنوبية الأولى من نوعها مع خمس دول من آسيا الوسطى، المقررة في 16 سبتمبر. وناقش الجانبان كيفية ربط تمويل البنك الآسيوي للتنمية بتكنولوجيا وخبرة الشركات الكورية الجنوبية في المشاريع الإقليمية.
وضع الأساسَ لهذا التعاون آليةٌ أطلقها البنك الآسيوي للتنمية خلال اجتماعه السنوي في سمرقند في مايو: صندوق الشراكة التمويلية «المعادن الحرجة للتصنيع» (Critical Minerals-to-Manufacturing Financing Partnership Facility). يتضمن الصندوق مكوّنين: الأول نافذة المنح لتمويل المراحل المبكرة للمشاريع، شاملةً دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية والتقييمات البيئية والاجتماعية. أما المكوّن الثاني فيُعنى بتمويل المراحل اللاحقة.
ستكون قمة 16 سبتمبر أول اجتماع من هذا القبيل بين سيول وجميع دول آسيا الوسطى الخمس في آنٍ واحد.
اتفقت كوريا الجنوبية والبنك الآسيوي للتنمية على توحيد رأس المال والتكنولوجيا لمشاريع مشتركة لاستخراج المعادن الحرجة في آسيا الوسطى. سيُعقد القمة الأولى لسيول مع جميع دول المنطقة الخمس في 16 سبتمبر.
سيوفر تطوير موارد المعادن الحرجة في آسيا الوسطى بديلاً تنافسياً للشركات المعتمدة على سلاسل التوريد للعناصر الأرضية النادرة والمواد الاستراتيجية الأخرى. ستحصل المستثمرون والشركات التكنولوجية الكورية الجنوبية على الوصول إلى مناطق ومشاريع جديدة يدعمها التمويل من أحد أكبر البنوك الإنمائية.