ضُبطت مخدرات مخبأة بأسلوب الغوص في السفينة الجافة CSPC Pisces خلال عملية أمنية نُفِّذت في ميناء مرسين.

في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة بمحافظة مرسين، تمكنت فرق شعبة مكافحة جرائم المخدرات والشعبة الاستخبارية في مرسين من ضبط مخدرات يُعتقد أنها أخفيت في الجسم الخارجي السفلي للسفينة الجافة CSPC Pisces القادمة من البرازيل. وتبين أن المشتبهين كانوا يخططون لاستخراج المخدرات من السفينة عن طريق غواصين، ثم شحنها إلى المحافظات الغربية.
في سياق المتابعة، تم تحديد هويات وأنشطة 9 مشتبهين خضعوا للمراقبة التقنية والميدانية بموجب المادتين 135 و140 من قانون أصول المحاكمات الجزائية. وفي نهاية العملية، أُلقي القبض على جميع المشتبهين التسعة وجرى احتجازهم.
كان وزير الداخلية علي يرليكايا قد أدلى بتصريح قبيل العملية قائلاً: «الآن دور زعماء المخدرات»، فيما أعلن وزير العدل يلماز تونج أن العملية تندرج ضمن منظومة سياسة الأمن. وقد جاءت العملية ثمرةً لعمل استخباراتي منسق استمر أشهراً عدة.
كان ميناء مرسين قد استُهدف من قبل في عمليات تهريب مخدرات من أمريكا الجنوبية؛ إذ جرى في عملية نُفِّذت عبر الميناء ذاته عام 2023 استخراج مخدرات من الأقسام الغاطسة في السفن. وتُمثل العملية الراهنة ثاني أكبر حالة موثقة لأسلوب الإخفاء بالغوص في تركيا.
تم اعتقال 9 مشتبه بهم في عملية موجهة ضد المخدرات المخبأة تحت سفينة شحن قادمة من البرازيل في ميناء مرسين. تم ضبط المخدرات التي كان من المخطط إخراجها من هيكل السفينة بواسطة الغواصين من خلال تحقيق منسق من قبل النيابة العامة بمرسين.
تعكس عمليات تهريب المخدرات الدولية في مرسين، إحدى مدن الموانئ الرئيسية في تركيا، المخاطر الأمنية على السواحل الجنوبية وطرق النقل المتطورة المتزايدة مؤخراً. بينما تثبت نجاح العملية قدرة المؤسسات الحكومية على منع هذه الجرائم، إلا أنها تبين أن الشحنات القادمة من أميركا الجنوبية لا تزال تمثل مشكلة ذات مخاطر عالية.

Yusuf Al-Saadi