نيابة مصطفى كمال باشا تعثر على طفل مختفٍ منذ 7 سنوات بعد مراقبة دامت 30 يوماً؛ الجدة لأب في الحبس الاحتياطي بانتظار المحاكمة
نزار س.، الذي حِيل دون نقله إلى ألمانيا، عُثر عليه في منزل آيل للسقوط ببورصة؛ وأثبت اختبار الحمض النووي أنه ابن أمه.

عثرت نيابة مصطفى كمال باشا الجمهورية على الطفل نزار س. (8 سنوات)، المفقود منذ عام 2018: فبموجب التحقيق الذي أشرف عليه المدعي العام يوسف جانيك، وبتوجيهات مدير شرطة بورصة قادر غوكتشه، شكّل مسؤولو مكاتب النهب والجريمة والأشخاص المفقودين التابعة لمديرية شعبة الأمن العام فريقاً خاصاً مؤلفاً من 6 أفراد، توصّل إلى الطفل بعد مراقبة استمرت 30 يوماً ومراجعة 300 ساعة من لقطات كاميرات المراقبة. ونقلت الخبر صحيفة ميلييت إيملاك.
وبحسب خلفية الحادثة، فإن نزار، المولود عام 2018 من أب تركي-ألماني يُدعى أومود ك. وأم ألمانية الجنسية تُدعى ريبيكا س.، احتُجز في مصطفى كمال باشا من قِبل أومود ك. الذي صدر بحقه أمر توقيف في ألمانيا. وقد تقدّمت ريبيكا س. بشكوى إلى الشرطة وعادت إلى ألمانيا، فيما توفي أومود ك. قبل عامين إثر نوبة قلبية.
واعتُقلت الجدة لأب حنيفة طاشدمير شتيف في 10 مارس خلال عملية نُفِّذت بتهمة إخفاء الطفل في منزل آيل للسقوط في مصطفى كمال باشا، وأُودعت الحبس الاحتياطي. كما اعتُقل رجائي م.، مالك المنزل، غير أنه أُفرج عنه بعد الاعتراض على توقيفه، ليمثل أمام القضاء دون احتجاز.
وتسلّمت ريبيكا س.، التي أكّد اختبار الحمض النووي أنها والدة الطفل، نزاراً بعد أن أخذته مديرية الأسرة والخدمات الاجتماعية تحت الحماية. ويعيش الطفل حالياً في ألمانيا مع أمه وشقيقته إيميليا زافيرا.
وفي القضية التي انطلقت جلساتها في 24 يوليو أمام محكمة مصطفى كمال باشا الجنائية الكبرى الأولى، يُحاكم كلٌّ من حنيفة طاشدمير شتيف (موقوفة) والمتهمون غير الموقوفين: مصطفى ت.، وعائشة ت.، وحنيفة ت.، ورجائي م.، وغولشن أ.، بتهمة 'الاتجار بالأشخاص دون سن الثامنة عشرة'، وذلك بطلب بالسجن حتى 12 عاماً لكل منهم.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيMilliyet Emlak