NoorSadaNoorSada
عاجلافتتاحيةقيد التطوّر✓ 1 مصدر

طفل في الخامسة عشرة من عمره يُصاب بطلق ناري في رأسه بمنطقة سيهان؛ وتهديدات تطال عائلته أمام المستشفى: 'سنطلق النار عليكم'

اعتُقل المشتبه به أ.أ. الذي أطلق النار على نور محمد موساأوغلو (15 عاماً) في رأسه بمحل للمنظفات في حي داغلي أوغلو بمنطقة سيهان في أضنة، في العاشر عشر من أكتوبر الساعة 17:30، فيما تشير التحقيقات إلى أن الهجوم نُفِّذ بتحريض من أ.أ. بسبب ديون شقيقه الأكبر أوميت موساأوغلو

السرعة:

MY
Mehmet Yılmaz
· 2 دقيقة قراءة

في حي داغلي أوغلو بمنطقة سيهان في أضنة، وفي التاسع عشر من أكتوبر الساعة 17:30، أقدم أ.إي.، أحد شخصين وصلا على دراجة نارية، على إطلاق النار بمسدس على نور محمد موساأوغلو (15 عاماً) في رأسه وهو جالس خلف صندوق المحاسبة في محل للمنظفات. وقد ظهر المشتبه به في كاميرات المراقبة وهو يرتدي قناعاً للثلج، وفرّ بعد إطلاق النار رفقة شريكه الذي كان ينتظره على الدراجة النارية. ونُقل موساأوغلو وهو في حالة خطيرة بسيارة من قِبل المارة إلى مستشفى مدينة أضنة للتعليم والبحث، حيث أُدخل إلى العناية المركزة، وأُفيد بأن حياته لا تزال في خطر.

عمدت فِرَق مكتب شرطة الجرائم الجنائية إلى مراجعة لقطات كاميرات المراقبة، فتمكنت من تحديد مكان أ.إي. الذي كان يستعد للفرار إلى مرسين، وألقت القبض عليه في أحد العناوين على شارع تورهان جمال بريكر في منطقة سيهان. وقد صدر بحق المشتبه به قرار توقيف بعد مثوله أمام المحكمة. ولا يزال الشرطة يواصلون جهودهم للإيقاع بسائق الدراجة النارية الذي أعان المشتبه به على الفرار، وبأ.أ. المشتبه في تحريضه على تنفيذ الجريمة.

كشف التحقيق أن نور محمد موساأوغلو تعرض للاعتداء المسلح بسبب ديون شقيقه الأكبر أوميت موساأوغلو، وأن المشتبه به أ.إي. تصرّف بتوجيه من أ.أ. الذي يدّعي أن أوميت موساأوغلو مدين له.

وبعد الحادثة، أفادت التقارير بأن الأشخاص المشتبه في تحريضهم على الجريمة أرسلوا رسائل تهديدية إلى أفراد العائلة المنتظرين أمام المستشفى، إذ جاء فيها: 'كل من يحييكم سنطلق النار عليه أيضاً. انتظروا أمام المستشفى، وفي غضون ساعتين سنطلق النار عليكم'.

وأكد إرجومنت موساأوغلو، والد ستة أطفال، أن التهديدات بالقتل لم تتوقف رغم توقيف المشتبه به، مشيراً إلى أن الحادثة لا علاقة لها بأي ديون. وقال: 'لا أحد يستحق مني قرشاً واحداً. بعت أرضي وبيتي حتى لا يتعرض أحد من عائلتي وأطفالي لأذى، وأعطيتهم ما يتراوح بين 7 و8 ملايين ليرة. وفي العام الماضي أطلقوا الرصاص على محلي طلباً للإتاوة. لا يزالون يطالبون بالمال، ومع ذلك أتلقى تهديدات بالقتل'. وأضاف موساأوغلو مؤكداً أنهم طالبوه بمنزله الأخير، وحين رفض أطلقوا النار على ابنه، قائلاً: 'حين أخبرتهم أنه لا مال لديّ، أطلقوا النار على طفلي البريء البالغ من العمر 15 عاماً'.

ولفت موساأوغلو الأنظار إلى رسائل التهديد التي تلقتها العائلة أمام المستشفى، مضيفاً: 'ابني يصارع الموت في المستشفى منذ 9 أيام، وأنا لا أزال أتلقى رسائل تهديد. لا أستطيع أن أنتظر عند الإشارة الحمراء بسيارتي، ولا أستطيع العودة إلى بيتي. أتمنى ألا يموت أطفال أبرياء في سن الخامسة عشرة مثل نور محمد'.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر