
وفقاً لتقرير وكالة الأناضول، تابع الغالبية العظمى من مرضى الداء الزلاقي حياتهم دون الحصول على تشخيص طبي.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
رغم انتشار الداء الزلاقي في تركيا، يستمر عدد كبير من المرضى في حياتهم دون معرفة بإصابتهم به. هذا المرض، الذي يتفاعل فيه جهاز المناعة مع الجلوتين، يمكن الوقاية من مضاعفاته الخطيرة من خلال التشخيص المبكر. غير أن الأعراض قد تُتجاهل أحياناً، فيتأخر التشخيص. ويؤكد المتخصصون أن جودة حياة المرضى الذين يحظون بتشخيص دقيق تتحسن بشكل ملحوظ. وتُشير التقارير إلى أن المرض قد يؤثر على الجهاز الهضمي والجهاز العصبي وصحة العظام.