ستُدرس مسارات هجرة اللقالق التي اصطدمت بخطوط الكهربة في منطقة تاهتاقالي دراسةً علمية متخصصة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

شرعت الإدارة العامة لسكك حديد الجمهورية التركية (TCDD) في اتخاذ إجراءات على إثر نفوق 52 لقلقاً اصطدمت بمنشآت كهربة السكك الحديدية في منطقة بحيرة كوتشوك تشكمجة - تاهتاقالي، بمنطقة كوتشوك تشكمجة في إسطنبول. وتتلقى 5 لقالق مصابة العلاجَ حالياً، فيما أعلنت TCDD أنها أطلقت دراسة علمية مشتركة مع الجهات المعنية والجامعات بهدف منع تكرار هذه الحوادث.
تُعدّ بحيرة كوتشوك تشكمجة محطةً للتوقف والعبور على ممر هجرة اللقالق الممتد من أوروبا إلى أفريقيا. وأفادت TCDD بأن الدراسة ستتناول بالتفصيل مسارات هجرة اللقالق وأنماط سلوكها في الطيران، على أن تُجدَّد الأنظمة الوقائية في خطوط الكهربة بالمنطقة استناداً إلى النتائج التي ستخلص إليها الجامعات.
وأوضحت TCDD أن التدابير الوقائية القائمة في المنطقة قد جرى تعزيزها، مع استمرار عمليات المسح الميداني حول بحيرة كوتشوك تشكمجة. ويُستهدف تطبيق تدابير دائمة لحماية الطيور عند النقاط الحرجة في البنية التحتية الواقعة على ممرات الهجرة.
بدأت الشركة التركية للسكك الحديدية (TCDD) بحثاً علمياً مشتركاً مع الجامعات بعد نفوق 52 ليقلق اصطدمت بخطوط الكهربة في كوچوكچكمجة. سيتم في الدراسة فحص مسارات الهجرة والسلوكيات الطيرانية للعقعق، وستتم تحديث الأنظمة الواقية في المنطقة بناءً على هذه النتائج.
بما أن بحيرة كوچوكچكمجة تشكل نقطة عبور حرجة للعقعق الهاجر إلى أفريقيا، فإن الحلول التي يمكن إيجادها للصراع بين البنية الأساسية والحياة البرية مهمة من حيث حماية النظام البيئي في المنطقة وسلامة مسارات الهجرة. تحويل البنية الأساسية للطاقة في إسطنبول لتتوافق مع سلامة الطيور يمكن أن يشكل نهجاً رائداً في المناطق الأخرى التي تواجه مشاكل مماثلة.