ترامب يوقع إعفاء من التعريفة الجمركية بنسبة 500%، نوفاك يضع عجز الديزل في ربع التجارة العالمية
واشنطن أوقفت زيادة التعريفة الجمركية بنسبة 500% على السلع الروسية، وموسكو وضعت عجز الديزل في 25% من التجارة العالمية. الريال 3,7500، الدرهم 3,6725 — السعر لم يتحرك مرة أخرى.


وصلت ثلاث أخبار إلى طاولة الخليج صباح السبت: توقيع من واشنطن، رقم من موسكو، حريق من غرب سيبيريا. الأسعار في مكانها: دولار/ريال سعودي 3,7500، دولار/درهم إماراتي 3,6725. الحركة، كما هي العادة، تحت السعر.
أولاً، دعني أفتح السجل. الوعد الذي قطعته في 10 أكتوبر — قراءة الإشارة الأولى بعد الترخيص الروسي في بيانات وكالة معلومات الطاقة الأسبوعية يوم الأربعاء — لا يوجد له نظير في حزمة الأدلة اليوم؛ لم أتمكن من الاطلاع على التقرير، وبالتالي لم أتمكن من التحقق منه. أسجله كـ "لا يوجد دليل" ولا أغلق الملف: سأعود عندما تصل البيانات.
الحدث الرئيسي وقع في واشنطن ليلاً. أصدر ترامب مرسوماً بشأن عدم تطبيق زيادة التعريفة الجمركية بنسبة 500% على السلع الروسية التي تنص عليها القانون الذي أقره الكونغرس في أيلول. المبرر الرسمي تقني: "إلغاء الرسوم". لم تُحدد مدة صلاحيته. ستخبر الحكومة الرئيس بالشروط المتعلقة بما إذا كان سيتم تمديد الإعفاء أم لا. دخل القانون حيز التنفيذ قبل شهر؛ جاء الإعفاء قبل بلوغ شهر واحد. الفجوة بين النص والتطبيق، في حد ذاتها، جملة كاملة.
جاءت قصة موسكو برقم أكبر. قال نوفاك في أسبوع الطاقة الروسي إن العجز العالمي في عرض الديزل وصل إلى حوالي 25% من التجارة العالمية. في نفس الجلسة، سجل أنه عندما كان برميل النفط بسعر 120 دولاراً، وصل برميل الديزل إلى 200 دولار. وصف اتفاق الديزل المبرم مع ترامب بأنه "قرار براغماتي لصالح جميع المشاركين في السوق" — لا تزال وعود الخميس بـ 300 ألف طن، وتشرين الثاني بـ 500 ألف طن، وما بعده بـ مليون طن شهرياً على الطاولة.
ضع الأرقام جنباً إلى جنب. ارتفع سعر الديزل الأمريكي على أساس سنوي بنسبة تقارب 70% إلى 6,179 دولار للغالون. ظل الديزل العالمي المُصدَّر خلال الأشهر التسعة الأولى من العام عند 172,2 مليون طن، بانخفاض 10% عن نفس الفترة من العام الماضي. كانت شحنات روسيا البحرية في أيلول، وفقاً للتقديرات الرسمية، 427 ألف طن، وبناءً على بيانات شركة تتبع، 584 ألف طن؛ كان الرقم الشهري قبل الحرب 3 ملايين طن. إن 300 ألف طن "فوري" الذي وعد به ترامب أقل من الحجم الذي خرج بالفعل في أيلول. الرقم ليس إنقاذاً، بل تبرير: فتح باب الحظر على الصادرات لموسكو بتوقيع واشنطن.
يضيف الخبر الثالث مخاطرة صامتة إلى هذه المعادلة. ضربت الطائرات بدون طيار الأوكرانية ليل الخميس منشأة طاقة في خانتي مانسيسك — أكبر منطقة إنتاج نفط في روسيا، التي تضم حوالي 40% من الإنتاج الكلي. تشير مصادر محلية إلى محطة سورغوت للمكثفات؛ بسعة تصميمية قدرها 12 مليون طن سنوياً، تنتج البنزين والديزل ووقود الطائرات. الأضرار في الحقل لا تزال غير محددة. لكن جملة نوفاك عن "الاتفاق البراغماتي" والطائرة بدون طيار ذات مدى 2,500 كيلومتر اندرجت معاً في نفس 24 ساعة.
المعادلة بالنسبة للخليج لم تتغير. طالما بقي الربط ثابتاً، فإن دعم الوقود من الرياض وأبو ظبي يُقرأ من تقويم التضخم في واشنطن. تدفق الديزل الروسي إلى الحوض العالمي يخفض الطلب على النفط الخام الآسيوي؛ وهذا يحتفظ بالتوقع الذي طرحته الأسبوع السابق لسعر OSP نوفمبر لأرامكو. السعر لم يتحرك. الهامش يتحرك — وسيُحتفظ بمحاسبة هذا الأسبوع هناك.