NoorSadaNoorSada
طاقة

ترامب يضع الديزل الروسي على الطاولة: تثبيت الربط هادئ، هامش الخليج يتحدث

واشنطن تعلق العقوبات مؤقتاً، موسكو تعد بالشحنات. الريال 3,7500، الدرهم 3,6725 — الحركة ليست في السعر المثبت، بل في هامش التكرير بالخليج.

السرعة:

Karim Al-Rashidi
· 2 دقيقة قراءة
صورة: Daniel Torok / Wikimedia Commons (Public domain)

الخبر الذي جاء من واشنطن مساء الجمعة سقط على شاشات افتتاح الخليج، لكن أسعار الصرف لم تتحرك: USD/SAR 3,7500، USD/AED 3,6725. الحركة ليست في السعر المثبت، بل في القصة تحت التثبيت.

وأعلنت الإدارة الأمريكية تعليق العقوبات الموجهة للديزل الروسي بموجب ترخيص عام مؤقت. كان إعلان الخزانة واضحاً: عرض الديزل الروسي في السوق العالمية حر. أعلن الرئيس ترامب أن موسكو وافقت على تزويد مئات آلاف الأطنان من الديزل، وشكر بوتين، وقال إن أسعار النفط انخفضت "انخفاضاً حاداً". قبل ثلاثة أسابيع، وقّع الرئيس نفسه قانوناً يمنح سلطات عقوبات وتعريفات للدول التي تستقبل الطاقة الروسية. حيث يتعارض السعر مع الجملة، دعونا نضع كليهما على الطاولة: مع اقتراب الانتخابات الوسيطة، في الولايات المعتمدة على الديزل — الولايات التي تعتبرها وسائل الإعلام الأجنبية آيوا وكانساس وتكساس وأوهايو — أصبحت فاتورة الوقود لجرار المزارع والشاحنة أثقل من عقيدة السياسة الخارجية للبيت الأبيض.

دعونا نتعمق في الآلية، فالمشكلة تبدأ هنا. كان لنقص الديزل العالمي محركان: هجمات أوكرانيا على مصافي الروسية وظل حرب إيران على مضيق هرمز. قيّدت موسكو صادراتها من الديزل في الأشهر الأخيرة. والآن فتحت واشنطن الباب قليلاً — لكن كما أشارت حزمة المصادر، بقيت نسبة كبيرة من طاقة التكرير الروسية معطلة. يبقى غير واضح من أين ستأتي الكمية المعهودة، وبأي جدول زمني، وعلى أي سفن. ما يراه التاجر هو هذا: توجد نية سياسية من جانب العرض، والتدفق المادي علامة استفهام.

المعادلة في الخليج ثنائية الطبقات. الطبقة الأولى هي التثبيت. الريال والدرهم مثبتان بالدولار؛ إذا أدى انخفاض الديزل إلى خفض التضخم الرئيسي للولايات المتحدة، فسيظهر مجال مرونة أكثر قليلاً نحو نهاية السنة في مسار أسعار الفائدة بالاحتياطي الفيدرالي — وسيتم نقل ذا المجال إلى الميزانيات العمومية لـ SAMA و CBUAE. التثبيت صامت لأن التثبيت قد تحدث بالفعل: مهما قالت واشنطن، تكرر الرياض وأبو ظبي صدى ذلك في اليوم التالي.

الطبقة الثانية هي الهامش. صادرات المنتجات المكررة للشركات الوطنية بالخليج — خاصة الديزل — كانت تسير بفروقات كراك مرتفعة في الربع الأخير. عودة براميل روسية إلى المجموع العالمي ستخفض هذا الهامش. التأثير من جانب النفط الخام أكثر التواءً: بلاغة الرئيس عن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز تزامنت مع الأسبوع نفسه الذي شنت فيه الائتلاف عمليات على 136 هدفاً حوثياً وفقاً للصحافة السعودية على جبهة اليمن؛ قسط المخاطرة ليس أحادي الاتجاه. لكن من جانب المنتجات المكررة الاتجاه واحد: إذا ارتفع العرض من الديزل الروسي، فسيضيق هامش الربح لكل طن للمصدّر الخليجي.

هناك أيضاً نص فرعي من جانب موسكو. وفقاً لما نقلته وكالة تاس، قال نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفرتشوك أمس، يوم الحدث نفسه، إن ابتعاد العالم عن الدولار هو "عملية لا رجعة فيها". الرياض ذاتها، من خلال صفقة طاقة مسعّرة بالدولار، تسعى لحل مشكلة الأسعار قبل الانتخابات للبيت الأبيض. الفجوة بين الخطاب والحساب هي أصدق رسم بياني لهذا الأسبوع.

كتبت الأسبوع الماضي: الإنتاج الخام المبلّغ عنه من قبل إدارة معلومات الطاقة الأمريكية هو السقف الذي تراقبه ميزانيات الخليج بصمت. اعتباراً من أمس، لم يتغير ذلك الرقم، لكن سوق المنتجات تحت السقف أعيد تسعيرها بين عشية وضحاها. الحسابات المثبتة تعمل؛ المدخل لحسابات هذا الأسبوع تغيّر.

من يدفع، من يجني؟ سيدفع الفاتورة مصفي الخليج، والمستفيد هو المزارع الأمريكي ودولاب الانتخابات في تشرين الثاني.

⚡
توصية مستقلةالمتجر

Energy Portfolio

Check your broker for the latest on energy stocks.

اعرض الآن →