في الفترة من يناير إلى يوليو 2026، استحوذت تركيا وحدها على 40 في المائة من إجمالي صادرات البرازيل من الماشية الحية، حيث دفعت 904.6 ملايين دولار مقابل 299 ألف رأس حيوان.

أصبحت تركيا أكبر مشترٍ منفرد للماشية من البرازيل خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، حيث استوردت 299 ألف و282 رأس ماشية حية من هذا البلد. وبناءً على بيانات وزارة التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلية، ووفق تقرير موقع tarımdanhaber.com وتقييمات خبير السياسات الزراعية إرجين قاهفجي، استحوذت تركيا على 40.2 في المائة من إجمالي صادرات البرازيل البالغة 743 ألف و660 رأس ماشية خلال هذه الفترة.
وبحسب البيانات، وصلت الواردات الإجمالية من الماشية الحية إلى 177 ألف و265 طناً خلال هذه الفترة، بارتفاع قدره 18.3 في المائة، بينما بلغ إجمالي المبلغ المدفوع مقابل الواردات 904.6 ملايين دولار. وفي حين يتجه 98.8 في المائة من إجمالي صادرات البرازيل من الماشية الحية إلى أسواق الشرق الأوسط، استحوذت تركيا وحدها على 40 في المائة من هذا النصيب.
تعكس هذه الأرقام حجم العجز الهيكلي الناجم عن السياسات الزراعية والحيوانية الخاطئة. وفي الوقت الذي تظل فيه أسعار اللحوم الحمراء تحت ضغط نتيجة شُح الماشية المحلية المعدّة للذبح، تستمر نفقات تركيا من العملات الأجنبية في التزايد سنة بعد أخرى. ووفق قاهفجي، تشير هذه الصورة إلى انجراف تركيا نحو هيكل سوق مرتهن للاستيراد عوضاً عن الإنتاج المحلي.
تركيا احتلت مركز المشتري الرئيسي لصادرات الماشية الحية من البرازيل، حيث اشترت 40 في المئة من الصادرات البرازيلية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026. وأنفقت تركيا 904.6 مليون دولار لشراء 299 ألف رأس ماشية، مما يعكس قصور الإنتاج المحلي وتفاقم خسائر الصرف الأجنبي.
التكلفة المتزايدة لواردات الحيوانات الحية في تركيا تستمر في التأثير على أسعار لحم البقر الحمراء لدى المستهلكين. قصور سياسات الثروة الحيوانية المحلية يفرض على البلد تخصيص جزء كبير من احتياطياتها من الصرف الأجنبي لاستيراد اللحوم.