الناطقة باسم حزب العمال التركي سيرا قاديغل طرحت قضايا العنف والإهمال في دور سيفجي إيفليري (بيوت المحبة) على جدول أعمال الجمعية الوطنية الكبرى التركية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

طرحت الناطقة باسم حزب العمال التركي سيرا قاديغل اتهامات بالإساءة والعنف والإهمال والانتحار في مؤسسات رعاية الأطفال بمدينة أوشاك على جدول أعمال الجمعية الوطنية الكبرى التركية.
ووجّهت قاديغل أسئلة كتابية إلى وزير الأسرة والخدمات الاجتماعية، طالبةً توضيحات حول الأوضاع في هذه المؤسسات المعروفة بـ"سيفجي إيفليري" أي بيوت المحبة. وبحسب مصادر الخبر، يُزعم أن أطفالاً في دور الرعاية هذه يتعرضون لانتهاكات خطيرة.
وأعادت خطوة قاديغل فتح النقاش حول قصور آليات الرقابة على هذا النوع من المؤسسات، في حين لا يزال رد الوزير منتظراً.
نقلت سيرا قاديغيل، الناطقة باسم حزب العمل الشعبي، اتهامات بتعرض الأطفال للإساءة والعنف والإهمال والانتحار في دور رعاية سيفجي بولاية أوشاك إلى جدول أعمال البرلمان. وقدمت أسئلة كتابية إلى وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية طالبة توضيحات بشأن الوضع في هذه المؤسسات.
إن الاتهامات بحدوث إساءات في مؤسسات رعاية الأطفال المدعومة من الدولة تثير تساؤلات حول كفاءة آليات الإشراف على هذه المؤسسات؛ وإذا ثبتت صحة الاتهامات فقد ترتب عليها عواقب مباشرة تؤثر على سلامة وأمان آلاف الأطفال الموجودين تحت الرعاية والحماية. وتحتسب إجابة الوزارة بأهمية حيوية في تحديد التدابير الواجب اتخاذها بشأن معايير الرقابة والأمان في هذه النوعية من المؤسسات.