طلبت النيابة العامة في إسطنبول الإقامة الجبرية لموزافر 'سباهاتين' شيرين في إطار تحقيق تجريه بشأن المراهنات غير القانونية والجرائم الرياضية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أُحيل موزافر شيرين، زعيم مجموعة أولترأسلان الذي جرى اعتقاله في إطار تحقيق النيابة العامة في إسطنبول المتعلق بالمراهنات غير القانونية والجرائم الرياضية، إلى محكمة شاغلايان عقب استكمال الإجراءات في مراكز الشرطة. وطلبت النيابة العامة فرض الإقامة الجبرية عليه.
وحين كان شيرين يغادر المستشفى الذي أُخذ إليه لإجراء الفحص الطبي على متن سيارة، هتف أمام وسائل الإعلام بشعار «الحرية للسيد أوجلان». وفي أقواله أمام النيابة، وصف هذا الموقف بأنه «دعم لمسار تركيا الخالية من الإرهاب».
يندرج هذا التحقيق ضمن عملية واسعة النطاق لمكافحة المراهنات غير القانونية، انطلقت في أعقاب ديربي فنربهتشه وغلطة سراي الشهر الماضي، إذ جرى خلال تلك المرحلة اعتقال أشخاص آخرين تربطهم صلات بمجموعات المشجعين. ويتوقف مصير شيرين — بقاءً في الاحتجاز أم إفراجاً عنه — على قرار المحكمة في طلب الإقامة الجبرية المقدَّم من النيابة.
تم القبض على مزعفر شيرين، زعيم أولتراسلان، في إطار تحقيق متعلق بالمراهنات غير القانونية وإحالته إلى النيابة العامة، وطلبت النيابة فرض الإقامة الجبرية عليه. وعند مغادرته المستشفى، أطلق شيرين شعارات سياسية ووصف هذا الإجراء بأنه يدعم عملية السلام التي تنتهجها الحكومة.
استمرار عملية المراهنات الواسعة التي بدأت عقب ديربي فنربخشة وغالاتاسراي يشير إلى أن مجموعات الجماهير قد تكون مرتبطة بشبكات مراهنات غير قانونية. وسيكشف قرار المحكمة بشأن توقيف شيرين أو إفراجها عنه كيف ستقيّم المحكمة طلب النيابة بفرض الإقامة الجبرية.
Mehmet Yılmaz