
التناقض بين إقرار المكتب الإسرائيلي والإنكار الإماراتي يثير تساؤلات دبلوماسية حول طبيعة التنسيق الإقليمي في خضم التصعيد مع إيران.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير أجرى زيارة سرية إلى الإمارات العربية المتحدة خلال فترة التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، غير أن مسؤولين إماراتيين نفوا هذه الرواية بشكل قاطع، مما أوجد حالة من الغموض الدبلوماسي غير المعتادة بين دولتين تربطهما علاقات تطبيع رسمية منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020.
ولم يصدر عن الجانب الإسرائيلي حتى الآن توضيح إضافي بشأن ملابسات الزيارة المزعومة أو أهدافها، في حين جاء النفي الإماراتي علنياً وحاسماً. ويرى المراقبون أن التوقيت المتزامن مع التوترات المتصاعدة مع طهران كان سيجعل من مثل هذا اللقاء محطة محورية لبحث الملف الأمني الإقليمي وسُبل التنسيق بين أبوظبي وتل أبيب.
ويبقى التناقض الصريح بين الروايتين مصدر تساؤل واسع في الأوساط الدبلوماسية حول دواعي الإفصاح الإسرائيلي من جهة، وأسباب الإنكار الإماراتي من جهة أخرى.