السعودية في حوار المنامة: الحوثيون يعرقلون كل مسار دبلوماسي
نائب وزير الخارجية وليد الخريجي يدين الهجمات الحوثية على المنشآت المدنية والملاحة البحرية، ويؤكد أن استقرار المنطقة شرط لازم للتنمية والازدهار.

شدّد نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي على التزام المملكة بالأمن الإقليمي والحلول الدبلوماسية، وأدان مواصلة الحوثيين هجماتهم على السعودية واليمن، وذلك خلال مشاركته في الجلسة التي حملت عنوان «تداعيات الصراع الإقليمي التحولي» ضمن مؤتمر حوار المنامة الثاني والعشرين في البحرين.
أكد الخريجي أن الأمن القومي السعودي وثيق الصلة باستقرار محيطها الإقليمي، وأن السلام المستدام شرط لا غنى عنه للتنمية والازدهار. وقال إن المملكة «تواصل جهودها الدبلوماسية» بالتنسيق مع الدول الشقيقة والشركاء، مشيراً إلى سعيها للحد من التصعيد وحل الخلافات بالوسائل السلمية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
ونبّه إلى ما تُلحقه اللاعتدال الإقليمي من أضرار بأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، مشدداً على ضرورة التوصل إلى تسويات سياسية تعالج جذور الأزمات وتمنع تكرارها.
وفيما يخص اليمن، أعاد الخريجي تأكيد دعم المملكة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والسعي نحو تسوية سياسية شاملة تصون وحدة اليمن وأمنه. وأدان التصعيد المتواصل من جانب الميليشيا الحوثية ضد اليمن وشعبه وضد السعودية، ولا سيما الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والتهديدات التي تطال الملاحة البحرية. ووصف الحوثيين بأنهم يسعون إلى «تقويض جهود تهدئة التصعيد والمبادرات الدبلوماسية» الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية، مع توسيع نطاق الصراع وعرقلة فرص استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأشار إلى أن المملكة تعزز قدراتها الدفاعية وتحمي بنيتها التحتية الحيوية، وتُعزّز أمنها السيبراني وتضمن استمرارية الخدمات الأساسية، فضلاً عن توسيع شراكاتها الدفاعية عبر تنسيق أوثق مع دول الخليج.
وفي ختام كلمته، أكد الخريجي أن المملكة العربية السعودية، بتوجيهات من قيادتها، تواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لإرساء إطار أمني إقليمي يقوم على دول مستقرة وتسويات سياسية عادلة، بما يكفل حق شعوب المنطقة في الأمن والتنمية والازدهار.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيSaudi Gazette