فيتش: العجز الفيدرالي الأمريكي بلغ 2 تريليون دولار في 2026 وسيرتفع بعد الانتخابات
وكالة التصنيف تحذر من أن الضغوط المالية ستستمر بصرف النظر عن نتيجة انتخابات الكونغرس، والدين قد يصل إلى 129% من الناتج بحلول 2030.

حذّرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني من أن الضغوط المالية على الولايات المتحدة ستستمر بصرف النظر عن نتيجة انتخابات الكونغرس المقبلة، مؤكدةً أن "العوامل الهيكلية المؤثرة على المؤشرات الائتمانية الأمريكية ستبقى قائمة مهما كانت نتيجة الانتخابات".
أوضحت فيتش أن عجز الميزانية الفيدرالية قد يبلغ نحو 2 تريليون دولار في السنة المالية 2026، ما يعادل 6.1% من الناتج المحلي الإجمالي. وتتوقع الوكالة أن ترتفع نسبة عجز الحكومة العامة إلى 7.5% من الناتج عام 2026 ثم إلى 7.6% عام 2027، وهي أعلى نسبة بين دول مصنفة في فئة "AA".
وبحسب فيتش، يبلغ الدين الخاضع لسقف الاقتراض حالياً 40.93 تريليون دولار وفق بيانات 26 أكتوبر، أي بما يقل 773 مليار دولار عن الحد الأقصى المقرر. وتشير الوكالة إلى أن الدين قد يصل إلى سقفه في الربع الأول من 2027.
في حال انتقل التحكم في أحد أو كلا مجلسَي الكونغرس إلى الديمقراطيين، تحذر فيتش من احتمال تصاعد صعوبات مفاوضات الميزانية وارتفاع خطر إغلاق الحكومة. والموازنة المؤقتة الحالية تنتهي في 11 ديسمبر.
على صعيد الدين العام، ترى فيتش أن الدين قد يصل إلى 123% من الناتج بنهاية 2028 ثم إلى 129% بحلول 2030 إن استمرت السياسات الراهنة.