قالت الممثلة هانا أينباندر في مهرجان كان السينمائي إن إسكات صوتها عن القضية الفلسطينية أهم من خسارة مسيرتها المهنية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أكدت الممثلة الأمريكية هانا أينباندر، المشاركة في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي المنعقد هذا العام في فرنسا، دعمها الصريح للقضية الفلسطينية، مشيرةً إلى أن التزام الصمت حيال ما يتعرض له الفلسطينيون يمثّل في نظرها خسارةً أكبر بكثير من أي ثمن قد تدفعه على صعيد مسيرتها الفنية.
وشددت أينباندر على أن رفع الصوت في مواجهة الظلم واجبٌ يتجاوز حسابات المصلحة المهنية، في موقف يعكس حالة الجدل المتصاعد داخل الأوساط الفنية والإعلامية الغربية حول حدود التعبير السياسي للشخصيات العامة، لا سيما في المحافل الدولية الكبرى كمهرجان كان.
وتأتي تصريحات الممثلة الأمريكية في سياق تصاعد أصوات عدد من الفنانين والمثقفين حول العالم المطالِبة بوقف العمليات العسكرية في غزة، فيما يواصل مهرجان كان استقطاب الأضواء لا بأعماله السينمائية فحسب، بل بما يثيره من مواقف إنسانية وسياسية على السجادة الحمراء.