
أبوظبي تستثمر في خطوط تصدير بديلة لضمان تدفق النفط مستقلاً عن المضيق الحيوي وسط مخاوف أمنية متصاعدة في المنطقة.
ℹ️ Browser-based reading · AI studio voice coming soon
كشفت تقارير موقع جيكابتن المتخصص في شؤون الشحن البحري والطاقة أن الإمارات العربية المتحدة تعتزم مضاعفة طاقتها التصديرية النفطية عبر مسارات بديلة تتجاوز مضيق هرمز، وذلك بحلول عام 2027.
ويُعدّ هذا التوجه جزءاً من استراتيجية أبوظبي لتعزيز أمن صادراتها النفطية والحدّ من اعتمادها على المضيق الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس النفط المتداول عالمياً. وتنبع أهمية هذه الخطوة من الطابع الحساس لمضيق هرمز، الذي شهد على مر السنوات توترات متكررة أثّرت على مسارات الشحن البحري وأسعار النفط الدولية.
وتمتلك الإمارات بالفعل خط أنابيب حبشان-فجيرة الذي يصل إلى ميناء فجيرة على بحر عُمان متجاوزاً المضيق، وتسعى من خلال هذا المشروع الجديد إلى توسيع هذه البنية التحتية ورفع طاقتها الاستيعابية بصورة ملموسة. وتعكس هذه المبادرة حرص الإمارات على تنويع مساراتها التصديرية وتعزيز مكانتها بوصفها مورداً نفطياً موثوقاً في السوق العالمية.
Check your broker for the latest on energy stocks.
View Now →