المملكة تستثمر في بنية تحتية برية لتقليل اعتمادية الشحن البحري الاستراتيجي وتأمين سلاسل التوريد
ℹ️ Browser-based reading · AI studio voice coming soon
كشفت تقارير متخصصة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية أن المملكة العربية السعودية تُشغّل أسطولًا ضخمًا يضم نحو 3500 شاحنة، يهدف إلى تأمين حركة البضائع والصادرات عبر ممرات برية بديلة، بعيدًا عن مضيق هرمز الذي يُعدّ أحد أكثر الممرات المائية حساسية وأهمية على المستوى الجيوسياسي العالمي.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو خمس صادرات النفط العالمية، مما يجعله نقطة ضغط استراتيجية محورية في حسابات دول الخليج الأمنية والاقتصادية. وتأتي هذه الخطوة السعودية في سياق توجه أوسع نحو تنويع مسارات الشحن وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية المعرضة لأي اضطرابات محتملة.
وتعكس هذه الاستثمارات في البنية التحتية البرية إدراكًا سعودياً متناميًا بضرورة بناء منظومة لوجستية مرنة وقادرة على الصمود في مواجهة المخاطر الإقليمية، فيما تُشير تقارير إلى أن دولًا خليجية أخرى تسير في المسار ذاته ضمن مساعي تأمين سلاسل التوريد الإقليمية.