NoorSadaNoorSada
СРОЧНОРедакцияРазвивается✓ 1 источник

Этот материал пока доступен только на языке: арабский — перевод ещё не готов.

باكستان تسجن حقوقيَّين عشر سنوات بتهمة إرهاب بسبب إزالة حواجز أمام فريق كريكيت إنجليزي

محكمة لمكافحة الإرهاب في رواالبندي تُدين المحامية إيمان مزاري وزوجها هادي علي شطّه، وعائلتها تصف المحاكمة بأنها "صورية".

Скорость:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 мин чтения
خريطة: باكستان · Фото: NoorSada · Natural Earth

أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب في رواالبندي حكماً بسجن المحامية الحقوقية البارزة إيمان مزاري وزوجها المحامي هادي علي شطّه عشر سنوات، بعد إدانتهما بتهم مرتبطة بالإرهاب.

أعلن القاضي طاهر عباس سيبرا الحكم يوم الخميس عقب محاكمة جرت داخل سجن أديالة في رواالبندي. وخلصت المحكمة إلى أن الزوجين عرّضا "أمن فريق كريكيت إنجلترا وويلز للخطر"، مضيفةً أن ذلك "يكشف بجلاء نوايا المتهمين وهدفهم في إثارة حالة من الذعر"، وفق نص الحكم الذي حصلت عليه وكالة فرانس برس (أ ف ب). غير أن الحكم نفسه أقرّ بأن خرق الأمن كان "حادثةً عادية بسيطة الطابع تتمثل في إزالة حاجز".

تعود وقائع القضية إلى أكتوبر 2024، حين أزال الزوجان حواجز طرق في إسلام آباد على مسار مخصص للفريق الإنجليزي في جولته. وقد وُجّهت إليهما في السابع من أكتوبر تهمُ عرقلة الشرطة والتحريض على الإخلال بالنظام العام، فيما أكدا براءتهما. وفي بيانات اطلعت عليها وكالة رويترز، نفى الزوجان التهم ووصفا نفسيهما بأنهما "سجينا ضمير"، مؤكدَين أنهما يُستهدفان بسبب عملهما الحقوقي. وكان الزوجان قد أشارا في وثيقة دفاعهما إلى أنهما "يُجعلان مثالاً لترسيخ حالة الرهبة لدى من يقف أو يريد الوقوف ضد الطغيان والقمع والظلم".

وصفت شيرين مزاري، والدة إيمان ووزيرة حقوق الإنسان السابقة في عهد رئيس الوزراء المعتقل عمران خان، المحاكمةَ بأنها "محاكمة صورية خُلّيت فيها من أي إجراءات قانونية سليمة"، مؤكدةً لوكالة رويترز أن الزوجين لم يُمكَّنا من الدفاع عن نفسيهما بمحاميهما الخاص ولم يُزوَّدا بوثائق قانونية أساسية، وأن الدفاع سيتقدم بطعن أمام المحكمة العليا.

وصفت منظمة العفو الدولية الإدانتين بأنهما "اتهام صريح لمنظومة العدالة في باكستان"، مشيرةً إلى أن المحاكمة "رسبت في اختبار مبدأ المحاكمة العادلة"، فيما أكدت ياسمين أحمد من المنظمة أن تهم "مكافحة الإرهاب" تُستخدم لمعاقبة الزوجين على نشاطهما الحقوقي.

كان الزوجان يقبعان في الحبس الاحتياطي منذ الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني في قضية منفصلة تتعلق بمنشوراتهما على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت محكمة ابتدائية قد أصدرت بحق كل منهما حكماً بالسجن 17 سنة بموجب قانون الجرائم الإلكترونية الباكستاني، قبل أن تُعلّق المحكمة العليا ذلك الحكم. غير أن الشرطة أعادت اعتقال الزوجين في اليوم ذاته في إطار قضية خرق الأمن الحالية.

Источники — откуда мы это знаем