Bu içerik şu an yalnız Arapça dilinde mevcut — çevirisi henüz hazırlanmadı.
أرامكو السعودية تعرض شحنات إضافية على أوروبا بأسعار دون الرسمية بعد انقطاع خط أنابيب الشرق-الغرب
استئناف تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر يخفف الضغط على المصافي الأوروبية التي لجأت إلى بدائل خلال أسابيع الانقطاع.
ℹ️ Tarayıcı tabanlı sesli okuma · yapay zeka stüdyo sesi yakında

عرضت أرامكو السعودية على مشتريها الأوروبيين شحنات إضافية من النفط الخام بأسعار تقل عن سعر البيع الرسمي للشركة، وذلك في أعقاب استئناف ضخ النفط عبر خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب بعد انقطاع سببته هجمات طالت البنية التحتية.
وكانت أرامكو أبلغت مصافي أوروبية بأنها لن تتمكن من الوفاء بعقود أكتوبر جراء الانقطاع، فاضطر المشترون إلى اللجوء إلى موردين بديلين وزيادة مشترياتهم من السوق الفورية. وبحسب بيانات تتبع السفن التي رصدها بلومبرغ، تُصدّر المملكة العربية السعودية عادةً ما بين 700 ألف و800 ألف برميل يومياً من النفط الخام إلى أوروبا، وذلك في معظمه بموجب عقود طويلة الأجل.
وتأتي الشحنات الإضافية عبر ميناء سيدي كرير في مصر أو ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية. وقد أفادت أرامكو بأنها ستتمكن من تسليم الكميات الكاملة المنصوص عليها في العقود لعملائها الأوروبيين خلال نوفمبر.
وأسهمت العروض السعودية الإضافية في خفض أسعار بعض أنواع النفط الخام في السوق الأوروبية، وإن كان المحللون يشيرون إلى أن تحركات الأسعار لا تعكس عامل الإمداد السعودي وحده، بل تتضافر فيها عوامل أخرى تتعلق بسوق النفط العالمية.
وعلى صعيد أوسع، كشفت بيانات وكالة الطاقة الدولية أن المملكة العربية السعودية رفعت إنتاجها في سبتمبر بنحو الثلث مقارنةً بالشهر السابق، متجاوزةً 8 ملايين برميل يومياً. كما ارتفع إنتاج الإمارات العربية المتحدة إلى مستويات قياسية، واقترب حجم صادرات العراق النفطية من مستوياتها قبل اندلاع الصراع.
Kaynaklar — Bu haberi nasıl biliyoruz
- BirincilEkonomim (Dünya)