انتقلت الوزارة إلى القاعة المجددة في 1 تموز؛ وطالت الإزالةُ عبارةَ «السلام في الوطن، السلام في العالم» والنصبَ التذكاري لشهداء الخارجية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

عادت وزارة الخارجية التركية إلى قاعة المؤتمرات الصحفية المجددة في مقرها الرئيسي بأنقرة في 1 تموز؛ غير أن جريدة جمهوريت تواصل رصد الوضع الجديد للقاعة منذ ذلك التاريخ. وبحسب ما رصدته الجريدة، فإن صورة مصطفى كمال أتاتورك التي كانت معلقة في القاعة سابقاً، وعبارة «السلام في الوطن، السلام في العالم»، والنصب التذكاري لشهداء وزارة الخارجية، لم تعد موجودة في الترتيب الجديد.
أشارت مصادر في الوزارة في 1 تموز إلى أن «التجديدات لا تزال جارية وسيُعالَج النقص قريباً». بيد أنه بعد مرور 36 يوماً، حين دخل الصحفيون القاعة أمس خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين وزير الخارجية هاكان فيدان ونظيره السوري أسد حسن الشيباني، تبيَّن أن رموز أتاتورك لم تعد إلى مكانها.
لم تُصدر وزارة الخارجية أي بيان خطي بشأن الموضوع طوال فترة الـ36 يوماً. وبرزت إزالة صورة أتاتورك من المؤسسات الحكومية أو إبعادها عن الأنظار كمثال ملموس على نقاشات تطفو على السطح بين الحين والآخر منذ عام 2023.
تم إزالة صورة أتاتورك والنقش الذي يحمل عبارة 'السلام في الوطن والسلام في العالم' ونصب الشهداء من قاعة الصحافة المجددة بوزارة الخارجية. لم تصدر الوزارة أي بيان رسمي بشأن الموضوع حتى بعد مرور 36 يوماً.
إزالة الرموز المتعلقة بأتاتورك من المؤسسات الحكومية تمثل مثالاً ملموساً لسياسة تثير الجدل منذ عام 2023، وهو ما يهم الرأي العام. يثير صمت الوزارة والتأخر الطويل في إنجاز التجديدات تساؤلات حول الشفافية فيما يتعلق بهذه التغييرات في المؤسسات الحكومية.