ألغت الهيئة العليا لحماية الآثار قرار المجلس الإقليمي لحماية الآثار بولاية أنطاليا بشأن تصنيف منطقة من الدرجة الثالثة في منطقة كاش، بناءً على الاعتراضات المقدمة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

ألغت الهيئة العليا لحماية الآثار قرار المجلس الإقليمي لحماية الآثار بولاية أنطاليا بتصنيف مساحة 85 ألف و255 هكتار في منطقة كاش كـ 'موقع أثري من الدرجة الثالثة'، وذلك بناءً على الاعتراضات المقدمة. تمثل المنطقة الملغاة حوالي نصف مساحة منطقة كاش.
رغم أن تصنيف الموقع الأثري من الدرجة الثالثة يعتبر أخف درجات الحماية من حيث تقييد البناء، إلا أنه يفرض قيودًا حاسمة على الاستثمارات السياحية واستخدامات الأراضي. تقف منطقة كاش في مقدمة المناطق الساحلية التي تواجه ضغوطًا سياحية مكثفة؛ وخلال الفترة التي ظل القرار ساريًا، تم تأجيل عدد من مشاريع البناء والفنادق في المنطقة. بعد قرار الإلغاء، بقي غير واضح ما إذا كانت المشاريع المعنية ستنطلق قدمًا وما إذا كانت المجلس الإقليمي سيجري تحديدًا جديدًا للموقع الأثري. يقع مرسى سيتور، حيث سيُقام مهرجان الجاز الثامن بالمنطقة هذا العام، في نفس المنطقة الجغرافية.
تم إلغاء قرار تصنيف موقع أثري بمساحة 85 ألف هكتار يغطي منطقة كاش من قبل الهيئة العليا. لم تعد مشاريع البناء والفنادق التي تم تأجيلها أثناء سريان القرار مقيدة؛ ويمكن أن تتسارع خطط تطوير السياحة في المنطقة.
يفتح إلغاء قرار الموقع الأثري الطريق أمام المستثمرين وعاملي الفنادق في كاش لتحقيق مشاريعهم المعلقة منذ فترة طويلة. يحمل هذا القرار أهمية كبيرة بالنسبة لهذه المنطقة الساحلية، التي تواجه ضغوطًا سياحية مكثفة، من حيث التوازن بين التطوير العمراني وحماية البيئة.