قالت السلطات في بلدية إزمير الكبرى إن المصانع تفرغ نفاياتها في نهر قيدز دون خضوعها لآليات الرقابة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

وثقت صور الأقمار الصناعية أن المصدر الرئيسي للتلوث في خليج إزمير هو النفايات الصناعية المُصرَّفة إلى نهر قيدز. وأعلنت سلطات بلدية إزمير الكبرى أن مياه الصرف الناتجة عن الإنتاج في المصانع تُصرَّف مباشرةً إلى النهر دون تفعيل آليات المراقبة.
يضم حوض نهر قيدز الممتد من منيسة إلى خليج إزمير تركيزاً كثيفاً من المنشآت الصناعية؛ وظلت قضية وصول المصارف الناشئة عن المناطق الصناعية المنظمة إلى الخليج على جدول الأعمال لسنوات عديدة. وقد شهد الخليج في الماضي فترات تلوث مماثلة؛ وحققت مشاريع الإصلاح التي نُفذت خلال العقد الأول من الألفية الثانية تحسناً جزئياً، غير أن الثغرات في منظومة الرقابة الصناعية لم تُسد بصورة دائمة. وتبقى البيانات الرقمية المتعلقة بحجم التلوث الحالي، فضلاً عن تحديد الجهة المنوط بها تحمّل مسؤولية الرقابة، دون إجابة واضحة، في حين لم تُصدر وزارة البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ أي بيان رسمي بشأن هذه القضية حتى الآن.
تكشف الصور الفضائية أن النفايات الصناعية تمثل المصدر الرئيسي للتلوث في خليج إزمير؛ حيث تقوم المصانع في حوض نهر جديس بتصريف مياه الصرف مباشرة في النهر دون وجود آليات رقابية. وعلى الرغم من أن مشاريع الإصلاح السابقة وفرت تحسناً جزئياً، إلا أن الفجوات في الرقابة الصناعية لم تُغلق بشكل دائم.
بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في إزمير، فإن تلوث الخليج يؤثر بشكل مباشر على مناطق الترفيه ومخزونات الأسماك وجودة المياه. يؤدي الطابع الدائم لنقص الرقابة إلى زيادة مخاطر تقييد الحصول على المياه النظيفة والبيئة الصحية؛ وهذا الوضع ينجم عنه تدهور في جودة الحياة وقد يسبب مشاكل صحية محتملة.