وثّق النائب مصطفى صاريغول عن حزب YENİ بسجلات البرلمان أن ضريبة ألعاب الحظ خُفِّضت من 20% إلى 10% في عام 2024، في حين رُفعت ضريبة حفاضات الأطفال.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

ارتفع عدد الألعاب في اليانصيب الوطني التركي (Milli Piyango) من 6 إلى 141 لعبة منذ نقل إدارته إلى مجموعة ديميرورين عام 2020. وكشف النائب مصطفى صاريغول، عضو البرلمان عن محافظة أرزينجان في حزب YENİ، في بيانات قدّمها إلى الجمعية الوطنية الكبرى التركية، أن 56 لعبة رهان جديدة دخلت الخدمة في الأشهر الثمانية الأخيرة، وأن الخزينة جمعت 38 مليار و630 مليون ليرة تركية من ضرائب ألعاب الحظ خلال ستة أشهر.
وأشار صاريغول إلى تناقض لافت: ففي 7 يوليو 2023، رُفعت ضريبة حفاضات الأطفال وأغذية الأطفال والمنتجات الصحية، ورُفعت في اليوم ذاته ضريبة ألعاب الحظ أيضاً. غير أنه بعد ستة أشهر فحسب، في الأول من يناير 2024، خُفِّضت ضريبة ألعاب الحظ وحدها من 20% إلى 10%، وضريبة سباقات الخيل من 14% إلى 7%، وضريبة المسابقات الرياضية من 10% إلى 5%.
وقدّر صاريغول أن إيرادات ضريبة ألعاب الحظ ستتجاوز 80 مليار ليرة بنهاية العام، في حين لم تتوقع الحكومة سوى 67 مليار ليرة سنوياً. ونقلت صحيفة سوزجو هذا الخبر.
تم تخفيض ضريبة الألعاب الحظية في يناير 2024 من 20 بالمئة إلى 10 بالمئة، بينما تم زيادة ضريبة حفاضات الأطفال ومنتجات النظافة الشخصية في يوليو 2023. وثّق عضو البرلمان من حزب يني (الحزب الجديد) ساريغول أن 38 مليار ليرة على الأقل تم تحصيلها كضريبة على الألعاب الحظية خلال ستة أشهر من بعد تخفيض الضريبة.
بينما تُرغم الأسر على دفع ضرائب أعلى على حفاضات الأطفال ومنتجات النظافة الشخصية، قامت الحكومة في الفترة ذاتها بتخفيض الضرائب على الألعاب الحظية — وهذا يعكس تناقضاً أساسياً في أولويات الميزانية العامة. بينما تتجاوز إيرادات الضرائب من الألعاب الحظية التوقعات (80 مليار بدلاً من 67 مليار)، تبقى معدلات الضرائب المرتفعة على منتجات الحاجات الأساسية سارية المفعول.