يارز، الذي أعلن عن فرار الصحفي سايماز إلى الخارج، تقدم بطلب للنيابة؛ وسايماز ينفي محتوى الحوار الهاتفي.

تقدم محمد يارز، رئيس مجلس إدارة بوسولا بورتفوي، بطلب للإدلاء بأقواله أمام النيابة العامة في بودروم. وأقرّ يارز في تصريح نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه بعد نشر الصحفي إسماعيل سايماز لادعاء بفراره على متن يخت من مرمريس إلى الخارج في اليوم السابق، اتصل بسايماز مباشرة وأخبره بأنه سيتوجه إلى النيابة، موضحًا أن هذه المعلومة لم تظهر في منشور سايماز.
ردّ سايماز بتصريح معاكس يتضمن تفاصيل إضافية: قال إن يارز اتصل به في تمام الساعة 20:35، وأخبره أنه كان في أنطاليا في تلك اللحظة، وأن المكالمة انقطعت فجأة. وبحسب سايماز، أغلق يارز الهاتف بعد قول "والدي يتصل بي"؛ ولم يحصل سايماز على رد عند طلبه مشاركة الموقع الحي.
يكمن أساس هذه الأزمة، التي تثير اهتمام أوساط الاقتصاد عن كثب، في عملية نقل حصص استراتيجية يجريها مجموعة بوسولا مع مجموعة تيرا. وفي إفصاح قدم إلى هيئة التمويل والمراقبة التجارية، ظهر أنه في نفس الأيام استقال شخصان من مجلس إدارة شركة كاتيليمإفيم للتوفير والتمويل التابعة لمجموعة بوسولا، وتم تعيين عمرو تيزمن رئيسًا بدلاً منهما.
لم يتمكن التحقق من ما إذا كان يارز قد توجه فعلاً للنيابة العامة بشكل مستقل حتى الآن، نظرًا للروايات المتناقضة من الطرفين.
تقدم رئيس بوسولا بورتفوي يارز بطلب للإدلاء بأقواله أمام النيابة العامة في بودروم بعد ادعاء الصحفي سايماز بفراره إلى الخارج؛ غير أن الطرفين يقدمان روايات متضاربة حول محتوى المكالمة الهاتفية بينهما. تقع الحادثة وسط عملية نقل حصص استراتيجية بين مجموعة بوسولا ومجموعة تيرا.
أن يواجه رئيس مجلس إدارة مؤسسة مالية مهمة مثل بوسولا بورتفوي وضعًا متصلاً بالجهات القضائية يمس مباشرة المستثمرين والشركاء المتعاملين معها. وتحمل اتفاقية نقل الحصص الجارية مع مجموعة تيرا مخاطر التعثر وسط هذا الصراع.

Mehmet Yılmaz