طفل عمره 15 عامًا يُصاب بطلق ناري في رأسه بسيحان؛ وتهديدات تطال عائلته أمام المستشفى: 'سنطلق النار عليكم'
اعتُقل المشتبه به أ.ع. الذي أطلق النار على نور محمد موساأوغلو (15 عامًا) في رأسه داخل محل تنظيف في حي داغليأوغلو بسيحان في أضنة، في التاسع عشر من أكتوبر الساعة 17:30، فيما تشير التحقيقات إلى أن الهجوم نُفِّذ بتحريض من أ.أ. بسبب ديون أخيه الأكبر أوميت موساأوغلو
في حي داغليأوغلو بمنطقة سيحان في أضنة، وفي التاسع عشر من أكتوبر الساعة 17:30، أطلق أ.ع.، أحد شخصين وصلا على دراجة نارية، النار من مسدس على نور محمد موساأوغلو (15 عامًا) الذي كان يجلس خلف الكاونتر في محل لمستلزمات التنظيف، مُصيبًا إياه في رأسه. وقد ظهر المشتبه به في لقطات كاميرات المراقبة وهو يرتدي قناعًا للثلج، وبعد إطلاق النار فرّ مع شريكه في الجريمة الذي كان ينتظره على الدراجة النارية. ونُقل موساأوغلو المُصاب بجراح بالغة بسيارة خاصة من قِبَل المارة إلى مستشفى أضنة للتعليم والبحث، وأُدخل إلى العناية المركزة في حالة حرجة تهدد حياته.
عمدت فرق مكتب التحقيق في جرائم القتل العمد إلى فحص لقطات كاميرات المراقبة، وتمكنت من ضبط أ.ع. في عنوان بشارع تورهان جمال بريكر في منطقة سيحان، في اللحظة التي كان يستعد فيها للفرار إلى مرسين. وقد مَثَل المشتبه به أمام المحكمة وصدر بحقه قرار بالاعتقال. ولا تزال الشرطة تواصل جهودها للقبض على سائق الدراجة النارية الذي أعان المشتبه به على الفرار، وكذلك على أ.أ. المتهم بالتحريض على تنفيذ الهجوم.
كشفت التحقيقات أن نور محمد موساأوغلو تعرّض للهجوم المسلح بسبب ديون أخيه الأكبر أوميت موساأوغلو، وأن المشتبه به أ.ع. وجَّهه أ.أ. الذي يُطالب أوميت موساأوغلو بسداد ديونه.
وأفادت المعلومات بأن الأشخاص الذين يُشتبه في تحريضهم على الهجوم أرسلوا رسائل تهديدية للعائلة التي كانت تنتظر أمام المستشفى عقب الحادثة مباشرة. وتضمنت الرسائل عبارات من قبيل: 'من يُسلِّم عليكم سنطلق النار عليه أيضًا. انتظروا أمام المستشفى، خلال ساعتين سنطلق النار عليكم'.
وأكد إرجومنت موساأوغلو، والد ستة أطفال، أن تهديدات الموت لم تتوقف رغم اعتقال المشتبه به، مشيرًا إلى أن الحادثة لا علاقة لها بالديون. وقال موساأوغلو: 'لا أحد لديه قرش واحد في ذمتي. بعتُ أرضي وبيتي حتى لا يُؤذوا عائلتي وأطفالي، وأعطيتهم 7 إلى 8 ملايين ليرة. العام الماضي أيضًا أطلقوا الرصاص على محلي لانتزاع الإتاوات. لا يزالون يطالبون بالمال، ومع ذلك أتلقى تهديدات بالقتل'. وأضاف موساأوغلو أنهم طالبوه بآخر بيت يملكه، وحين رفض أطلقوا النار على ابنه، مؤكدًا: 'حين أخبرتهم أنه ليس لديّ مال، أطلقوا النار على طفلي البريء البالغ من العمر 15 عامًا'.
ولفت موساأوغلو الانتباه أيضًا إلى رسائل التهديد التي تلقّوها أمام المستشفى، قائلًا: 'بينما يصارع ابني الموت في المستشفى منذ 9 أيام، لا أزال أتلقى رسائل تهديدية. لا أستطيع الانتظار بسيارتي عند إشارة الضوء الأحمر، ولا أستطيع العودة إلى بيتي. أتمنى ألا يموت أطفال أبرياء آخرون في عمر 15 عامًا مثل نور محمد'.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيCumhuriyet Gazetesi