بتعديل لائحة اللحوم في قانون الغذاء التركي، أصبحت قيود مواد الحشو والتتبيل في منتجات اللحوم التقليدية إلزامية.

أعادت وزارة الزراعة والغابات تنظيم لائحة اللحوم في قانون الغذاء التركي، حيث حظرت بشكل تام استخدام مواد التتبيل مثل الفستق والجبن في السجق والباسطرمة والقوارمة التقليدية، كما أنهت عملية التدخين نهائياً.
فُرضت قيود على مواد الحشو التي تزيد وزن المنتج، كالنشا والصويا والألياف الغذائية. كذلك مُنعت إضافة مصادر خارجية للنيتروجين والبروتين، باستثناء ما تقتضيه الطبيعة الأصلية للحم أو الضرورات التكنولوجية كالحليب والبيض والزبادي.
ودخل التزام جديد بالشفافية حيز التنفيذ على ملصقات لحم الدونر: يُلزَم المنتجون بكتابة عبارة واضحة على العبوة وفق تقنية الإنتاج المستخدمة، وهي: "دونر الورقة"، أو "دونر الورقة والمفروم"، أو "دونر المفروم". وأوضحت الوزارة أن تعديل اللائحة جاء بهدف منع المنافسة غير المشروعة وتضليل المستهلك.
تضع اللائحة معياراً جديداً لقطاع اللحوم: فممارسات الحشو منخفضة التكلفة التي شاعت في السوق حتى الآن — ولا سيما السجق الممزوج بالصويا والنشا — ستصطدم الآن بعائق قانوني في مرحلة الإنتاج. وكان آخر تعديل شامل للائحة اللحوم قد جرى عام 2018، إذ أرسى آنذاك اشتراطات التسمية دون أن يجعل قيود المحتوى إلزامية.
وزارة الزراعة فرضت حظراً على استخدام الفستق والجبن والتدخين في السجق والباسطرمة وقيدت استخدام مواد الحشو مثل النشا وفول الصويا. كما ألزمت منتجو لحم الدورنر بتحديد نوع المنتج بوضوح على الملصقات.
قد ترتفع أسعار منتجات اللحوم لأن المنتجين لن يتمكنوا من استخدام مواد الحشو منخفضة التكلفة بعد الآن. سيتعين عند شراء أي سجق أو باسطرمة فحص الملصقات والانتباه لأي تغييرات في الجودة. عند اختيار لحم الدورنر ستتمكنون من التمييز بين «دورنر اللحم المفروم» و«دورنر الشرائح» من خلال المعلومات المدرجة على الملصق.

Anna Kuznetsova