أنقذ حزب الطريق الجديد حقه في تشكيل الكتلة البرلمانية بانضمام النائب علي فاضل قصاب المنسحب من حزب الشعب الجمهوري، بعد أن كان انتقال بيليجي إلى حزب العدالة والتنمية قد أسقط هذا الحق؛ فيما ارتفع عدد النواب المستقلين إلى 13.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

غيّر أربعة نواب انتماءهم الحزبي خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أعاد رسم خريطة المقاعد في البرلمان التركي (TBMM). انتقل النائب عن إزمير مصطفى بيليجي من حزب الطريق الجديد إلى حزب العدالة والتنمية، بينما استقال النائب عن غازي عنتاب محمد مصطفى غوربان والنائب عن أيدن عمر قراقاش من حزب الخير. وفي أعقاب هذه التطورات، أصبح حزب الشعب الجمهوري ممثلاً بـ44 نائباً وحزب الخير بـ27 نائباً، فيما ارتفع عدد النواب المستقلين إلى 13.
حزب الطريق الجديد، الذي انخفض عدد نوابه إلى 19 إثر خروج بيليجي وفقدانه حق تشكيل الكتلة البرلمانية، استعاد هذا الحق بارتفاع عدده إلى 20 نائباً بانضمام علي فاضل قصاب المستقيل من حزب الشعب الجمهوري.
كان إجمالي عدد المقاعد في البرلمان قد انخفض من 600 إلى 592 لأسباب متعددة، أبرزها: وفاة حسن بيتمز وسِرِّي سريا أوندر، وإسقاط العضوية البرلمانية عن شرافتين جان أطالاي، فضلاً عن تعيين عدد من نواب حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة والتنمية في مناصب تنفيذية.
غيّر أربعة نواب انتماءهم الحزبي خلال 24 ساعة في مجلس النواب التركي (TBMM)؛ تراجعت نسبة مقاعد حزب الشعب الجمهوري إلى 44، وحزب الحركة القومية الصحيحة إلى 27 مقعداً، بينما ارتفع عدد النواب المستقلين إلى 13. انخفض إجمالي عدد المقاعد إلى 592 بسبب الوفيات وسحب عضويات نواب وتعيينات في الإدارة التنفيذية.
التغير في عدد رؤساء الكتل البرلمانية وتوازن القوى في المجلس يؤثر بشكل مباشر على عمليات تشريع القوانين ورئاسات اللجان. إن ضعف حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية الصحيحة يقلل من وزن كتلة المعارضة في التصويتات، مما يرفع من أهمية دور النواب المستقلين.

Mehmet Yılmaz