قال يزغان من حزب الشعب الجمهوري لقناة NTV إنه يشتبه في خلط دواء في مشروبه؛ وتستمر تحقيقات نيابة أنقرة العامة في القضية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

قال أحمد بران يزغان، النائب عن حزب الشعب الجمهوري عن محافظة إديرني، في تصريح لقناة NTV: 'بمجرد وصولي إلى أنقرة، سأكتب التماسي وأطلب رفع حصانتي البرلمانية والمثول للمحاكمة'.
ادّعى يزغان أنه تعرض لاعتداء دون أن تقع أي مشادة في المكان الذي ذهب إليه بناءً على دعوة، وأنه ضُرب بكرسي على رأسه ولم تُتَح له فرصة الكلام قبل أن يُصوَّر بالفيديو. وأضاف النائب أن الحادثة برمّتها تمثّل 'مؤامرة' دُبِّرت ضده، مشيراً إلى اشتباهه في تعرض مشروبه للتلاعب بخلط دواء فيه.
كانت نيابة أنقرة العامة قد فتحت تحقيقاً من تلقاء نفسها في 13 أغسطس، إثر انتشار مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بتهمتَي 'التحرش الجنسي' و'الاعتداء الجنسي في درجة التحرش'. وفي اليوم ذاته، أحال المركز العام لحزب الشعب الجمهوري يزغان إلى لجنة الانضباط الحزبية بطلب فصله نهائياً من الحزب. وكان قد سبق استماع إفادة المشتكية؛ فيما أُخذت إفادة يزغان في 14 أغسطس.
أعلن النائب بحزب الشعب الجمهوري أحمد بران يازغان أنه سيطلب رفع حصانته البرلمانية والمثول للمحاكمة بشأن اتهامات التحرش الجنسي الموجهة إليه. دافع يازغان عن نفسه بالقول إنه تعرض لهجوم وتم إضافة دواء إلى مشروبه؛ وتواصل النيابة العامة بأنقرة تحقيقاتها.
سيحدد طلب يازغان برفع حصانته البرلمانية مسار الإجراءات القانونية للنائب الذي طالبت به حزب الشعب الجمهوري بطرده القاطع من الحزب. لا تزال تفاصيل الواقعة قيد التحقيق، والنتائج السياسية والقانونية للحكم القضائي غير واضحة.

Mehmet Yılmaz