اتفاقية تبادل المعلومات الآلية الموقعة في عام 2021 أصبحت مؤتمتة بالكامل خلال السنتين الأخيرتين؛ والأتراك في ألمانيا يتلقون سؤال 'من أين وجدت هذا المال؟'

في إطار اتفاقية جهات السلطات المختصة متعددة الأطراف المتعلقة بالتبادل الآلي لمعلومات الحسابات المالية، التي دخلت حيز التنفيذ في 31 مايو 2021، يتم نقل معلومات الحسابات البنكية التركية التي تزيد على 1000 دولار بانتظام إلى وزارات المالية في الدول التي يقيم فيها الأتراك بالخارج. وخلال السنتين الأخيرتين، أصبح نقل البيانات مؤتمتاً بالكامل وزادت تكرار الإرسالات بشكل ملحوظ.
بدأت إشعارات كتابية من إدارات الضرائب في الدول الأوروبية الكثيرة، وخاصة ألمانيا، بالوصول إلى الأتراك المقيمين فيها. وتوجه وزارة المالية الألمانية أسئلة لمن تظهر أموال في حساباتهم مثل 'ما مصدر هذا المبلغ؟' و'لماذا لم تصرحوا بهذا مسبقاً؟' عندما يتم إرسال الأموال بتحويل بنكي من ألمانيا، يمكن التحقق من المصدر ولا تنشأ مشاكل؛ لكن المبالغ المنقولة نقداً من تركيا أو التي يبقى أصلها بدون توثيق تشكل أساساً لتحقيقات غسل الأموال واتهامات بالتهرب الضريبي.
كانت الاتفاقية جزءاً من الخطوات التي أخرجت تركيا من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (FATF). وينقل الناطق الرسمي أن هذا الترتيب يؤثر على حوالي ستة ملايين مغترب. يتعين على المواطنين المقيمين بالخارج الذين لديهم دخل أو حساب في تركيا أن يعيدوا النظر في التزاماتهم الضريبية في بلاد إقامتهم.
في إطار اتفاقية تبادل المعلومات الضريبية الآلية بين تركيا وألمانيا، يتم الآن نقل الحسابات البنكية التي تزيد على 1000 دولار بانتظام إلى وزارة المالية الألمانية. بدأ المغتربون يواجهون استفسارات بخصوص مصدر الأموال في حساباتهم؛ والأموال المنقولة نقداً من تركيا أو التي لا توثيق لها تشكل خطراً من تحقيقات غسل أموال واتهامات بالتهرب الضريبي.
الأتراك المقيمون في ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى قد يضطرون الآن إلى تقديم شروحات إلى إدارات الضرائب عن كل معاملة في حساباتهم البنكية. إذا كانت تحويلات الأموال من تركيا أو النقود المنقولة نقداً بدون توثيق، فإنكم تواجهون خطراً من اتهامات بالتهرب الضريبي وغسل الأموال.