في مقابلة مع صحيفة The Chosun Daily، وصف رئيس أوزبكستان التعاون المحتمل بـ"طريق الحرير الجديد" ودعا الشركات الكورية إلى إقامة منشآت إنتاجية في طشقند.

عرض رئيس أوزبكستان شافكات ميرزييف على كوريا الجنوبية صيغة تعاون جديدة تشمل التكنولوجيات المتقدمة وسلاسل الإنتاج والبنية التحتية الرقمية، فضلاً عن الممرات النقلية وممرات الطاقة. وأعلن ذلك في مقابلة مع الصحيفة الكورية الجنوبية The Chosun Daily.
حدّد ميرزييف قطاعات بعينها للتطوير المشترك: الذكاء الاصطناعي، والرقائق الإلكترونية، والسيارات الكهربائية، والأدوية الحيوية، والزراعة "الذكية". ويرى أن دمج الإمكانات التكنولوجية لكوريا الجنوبية مع الموارد والقدرات الاقتصادية لأوزبكستان كفيل بخلق نقاط نمو جديدة.
وأكد الرئيس أن طشقند مستعدة لدعم الشركات الكورية في إنشاء مراكز إنتاجية حديثة على الأراضي الأوزبكية — من شراء المكونات وصولاً إلى تصنيع المنتجات النهائية. وتسعى أوزبكستان إلى الاندماج الأعمق في سلاسل القيمة العالمية، في حين تتطلع كوريا الجنوبية إلى تنويع سلاسل إمدادها.
وشبّه ميرزييف هذا التعاون الواعد بين البلدين بتشكيل "طريق الحرير الجديد".
عرضت أوزبكستان على كوريا الجنوبية تطوير إنتاج مشترك في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية والسيارات الكهربائية، وتصورها كـ «طريق الحرير الجديد». وطاشقند مستعدة لتوفير البنية التحتية والموارد لاستضافة مراكز إنتاجية كورية.
يفتح هذا المشروع أمام شركات المنطقة فرصاً جديدة في السلاسل الإمدادية العالمية للمنتجات عالية التكنولوجيا. ويحصل المستثمرون في آسيا الوسطى وآسيا الشرقية على نقاط نمو محتملة في القطاعات الحيوية - الرقائق الإلكترونية والسيارات الكهربائية.

Anna Kuznetsova